جاستروزين هو مستحضر بيو-تكنولوجي موضعي مصمم لتحفيز العصب المبهم (Vagus Nerve) عبر منطقة السرة. يعمل بتقنية الامتصاص عبر الأدمة لتفعيل الجهاز العصبي الباراسمبثاوي، مما يساعد في تنظيم محور الأمعاء والدماغ (Gut-Brain Axis)، تعزيز إنتاج السيروتونين والميلاتونين الطبيعي، ودعم توازن الميكروبيوم المعوي دون استخدام مثبطات كيميائية.
جاستروزين (Gastrozen) هو لوشن موضعي ذو تركيبة نباتية متطورة، يمثل تحولاً جذرياً في مفهوم علاج الاضطرابات الهضمية والجهازية. بدلاً من الاعتماد على “كبت الأعراض” كيميائياً، يعمل جاستروزين كـ محفز للاستشفاء الذاتي (Self-Healing Bio-activator).
يستهدف المستحضر العصب المبهم (Vagus Nerve) لتمكين الجسم من استعادة “الاستتباب الحيوي” (Homeostasis). فلسفة المنتج تقوم على نقل القيادة من الجهاز العصبي الودي (السمبثاوي – مسؤول التوتر) إلى الجهاز العصبي اللاودي (الباراسمبثاوي – مسؤول الراحة والهضم)، مما يتيح للجسم إصلاح الخلل الوظيفي، تنظيم الميكروبيوم، وترميم الخلايا بقدرات الجسم الذاتية.
يعمل لوشن جاستروزين بتقنية متطورة لامتصاص المكونات عبر الجلد، وتتم العملية عبر مراحل مترابطة لتهدئة الجهاز الهضمي:
تعتمد تركيبة اللوشن على خصائص “زيت الباباسو” و “زبدة الكوبواسو” التي تعمل كحوامل دهنية طبيعية (Lipophilic Carriers). هذه المصفوفة تحاكي دهون البشرة، مما يسمح للمكونات الفعالة بالنفاذ عبر الجلد وامتصاصها بفاعلية في منطقة البطن
يحتوي “زيت الكوبايبا” المركز (1000 mg) على خصائص مهدئة تتفاعل مع المستقبلات الحسية، مما يساهم في إطفاء “إشارات التهيج” وتهدئة النشاط العصبي المفرط في الأمعاء، وهو الأساس في تخفيف التشنجات
تطبيق اللوشن حول السرة مع التدليك الدائري يُحفز استجابة مريحة تعزز التنسيق بين الجهاز العصبي والجهاز الهضمي عبر تأثير غير مباشر على العصب المبهم، مما يساعد في ضبط إيقاع الحركة الدودية
بما أن المنتج يعمل على تهدئة النشاط العصبي المفرط ، فإنه يهيئ الجسم للدخول في مرحلة “التعافي العميق”. هذه المرحلة تفتح الباب لفوائد فسيولوجية واسعة:
دعم دورة “الراحة والنوم” (السيروتونين ⇄ ميلاتونين): علمياً، العصب المبهم هو المسؤول عن تفعيل حالة الاسترخاء التي يحتاجها الجسم لضبط النواقل العصبية. عندما يهدأ التوتر في الأمعاء، يصبح الجسم أكثر قدرة على إنتاج السيروتونين (هرمون المزاج) نهاراً، والذي يتحول طبيعياً مع الظلام إلى ميلاتونين (هرمون النوم). استخدام اللوشن مساءً يساعد في كسر حلقة التوتر، مما يمهد الطريق لنوم هادئ وعميق بشكل طبيعي.
حماية وتغذية الميكروبيوم (Microbiome Guarding): صحة الأمعاء تبدأ من “الهدوء”. التوتر المستمر يدمر البيئة البكتيرية النافعة. ولأن تركيبتنا صممت لاستعادة التوازن، فقد تم تعزيزها بمكونات بريبيوتيك خاصة مثل “مستخلص جذور المانيوك” و “ألياف الياكون”. هذه المكونات لا تهدأ الأعصاب فحسب، بل توفر الغذاء المباشر للبكتيريا النافعة، مما يعزز مناعة الجهاز الهضمي ويمنع اضطرابات الحركة والانتفاخ
تركيبة دقيقة مصممة لدعم النغمة العصبية والبيئة المعوية. الجدول يوضح التركيب لكل 50 مل:
| المادة الفعالة (Active Substance) | الدور في الاستشفاء الذاتي |
|---|---|
| Espinheira Santa Hydrosol | حماية الغشاء المخاطي للمعدة وتسكين آلام الجهاز الهضمي |
| Mulungu Alkaloid Isolate | تهدئة الجهاز العصبي المركزي وتخفيف القلق والأرق |
| Cumaru Coumarin Isolate | العمل كمضاد للتشنج وتنظيم الدورة الدموية |
| Marapuama Essential Hydrolat | تعزيز الوظائف الإدراكية وتنشيط الطاقة العصبية |
| Catuaba Distilled Water | دعم الحيوية الذهنية وتخفيف التعب العصبي المزمن |
| Pedra Hume Caá Distillate | تنظيم مستويات السكر ودعم التوازن الأيضي |
| Andiroba Water-Hydrosol | تقليل الالتهابات الجلدية والعضلية وتسريع التئام الأنسجة |
| Jatobá White Phenolic Isolate | حماية قوية من الأكسدة ودعم صحة الجهاز التنفسي |
| Pata de Vaca Pure Isolate | تنقية الجسم ودعم كفاءة البنكرياس والكلى |
| Tayuya Root Purified Glycosides | تخفيف آلام المفاصل والتهابات الجهاز الهيكلي |
| Amazonian White Guava Isolate | توفير فيتامين C المركز لتقوية المناعة |
| Pure Quinine (Cinchona) Isolate | تنظيم الاستجابة الحيوية وتسكين الآلام العضلية |
يُستخدم جاستروزين كأداة مساعدة لتمكين الجسم من التغلب على الحالات التالية:
فك التشنجات العصبية واستعادة التناغم الحركي.
تعزيز مناعة البطانة وتقليل التوتر الذي يفاقم الإصابة.
إعادة ضبط الصمامات الهضمية والساعة البيولوجية للأمعاء.
تحسين دورة السيروتونين/الميلاتونين لنوم عميق وترميمي
دعم بيئة القولون لنمو البكتيريا النافعة ومنع نموها في الأمعاء الدقيقة
لتحقيق الاستفادة القصوى من تقنية الاستشفاء الذاتي، يجب اتباع الخطوات التالية:
ضع ضغطة واحدة فقط في منطقة السرة مباشرة، فهي تعتبر البوابة الرئيسية للجهاز العصبي المعوي.
دلك بحركة دائرية تغطي 3 أصابع حول السرة وتجويفها. هذه الحركة تحاكي "زر التشغيل" للعصب المبهم وتنشط الاسترخاء.
كرر العملية 3 مرات يومياً حتى انتهاء العبوة لضمان "إعادة برمجة" الجهاز العصبي وتثبيت الساعة البيولوجية.
قد يسبب استرخاءً وعائياً، مما قد يؤدي لتأثير خافض للضغط. تنبيه لمستخدمي أدوية الضغط: يُنصح بمراقبة القياسات بانتظام لتجنب الانخفاض الإضافي.
تغيرات طفيفة ومؤقتة في الغزارة نتيجة الاسترخاء العضلي العام
يُنصح باستشارة الطبيب (إجراء احترازي)، وآمن تماماً للمرضعات
لأننا لا نريد إرهاق معدتك المنهكة أصلاً. الكبسولات تمر بالجهاز الهضمي والكبد وقد تفقد فاعليتها أو تسبب تهيجاً. تقنية جاستروزين تعتمد على الامتصاص عبر الجلد (Transdermal) للوصول مباشرة للنهايات العصبية دون المرور بالمعدة، مما يضمن سرعة الفاعلية وراحة تامة لجهازك الهضمي.
هو يعالج “سبب” الأرق. عندما تتوتر معدتك، يظل عقلك في حالة تأهب. جاستروزين يهدأ هذا التوتر، مما يحفز جسمك طبيعياً على إنتاج الميلاتونين (هرمون النوم) من السيروتونين المتوفر في أمعائك. النتيجة ليست مجرد نوم، بل “نوم عميق ومرمم” للخلايا.
نحن نتفهم رغبتك في التخلص من الاعتماد الدائم على الكيمياء، وهذا هو هدفنا أيضاً. ولكن، التوقف المفاجئ (خاصة لأدوية الحموضة) قد يسبب صدمة للمعدة.
لذلك، استراتيجية جاستروزين هي ‘التمكين من أجل الاستغناء’. ابدأ باستخدام اللوشن بالتزامن مع أدويتك الحالية. سيعمل جاستروزين على إصلاح الخلل الوظيفي وتهدئة العصب من الجذور. ومع تحسن حالتك الطبيعية، ستجد أن حاجتك للدواء تقل تدريجياً. هنا، وبالتنسيق مع طبيبك، ستتمكن من سحب الأدوية تدريجياً وبأمان، لأن معدتك تكون قد استعادت قدرتها على العمل وتنظيم نفسها ذاتياً دون الحاجة لعكازات كيميائية دائمة.
المسكنات “تخدر” الألم وتخفيه مؤقتاً. جاستروزين لا يخفي شيئاً، بل يعمل على حل المشكلة من جذورها عبر إعادة انضباط حركة الأمعاء وفك التشنج العصبي، فيختفي الألم لأن السبب قد زال، وليس لأنه تخدّر.
هذا هو تخصصه الدقيق. ألم المعدة والتوتر هما وجهان لعملة واحدة تسمى “محور الأمعاء والدماغ”. جاستروزين يقطع هذه الدائرة المفرغة؛ فهو يهدئ إشارات الخطر الصاعدة من بطنك للدماغ، فيهدأ عقلك ويرتاح بطنك في آن واحد.
جاستروزين هو “أفضل صديق” للبكتيريا النافعة. التوتر هو عدوها الأول. بإزالة التوتر وتحسين الحركة الدودية، يمنع جاستروزين تراكم الطعام وتخمره، مما يخلق بيئة مثالية لنمو وتكاثر البكتيريا الصديقة التي تدعم مناعتك.
لأن هدفنا ليس راحة مؤقتة ليوم أو يومين، بل “إعادة برمجة” جهازك العصبي. الجسم يحتاج لفترة كافية وتكرار يومي ليتثبت لديه نمط “الاستشفاء الذاتي” ويصبح هو العادة الطبيعية الجديدة لأمعائك، مما يمنع الانتكاسات المستقبلية.